خليك راجل - الموقع الرسمى لقناة الحافظ

اشترك في النشرة البريدية
ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول




الموقع الرسمى لقناة الحافظ
خليك راجل

عدد المشاهدات : 2173 | بتاريخ : الاثنين 14 يونيو 2010

فقط طفح الكيل من الأخطاء التي يقع فيها مجتمعنا وباقي المجتمعات العربية المسلمة ولا نرى أي رادع لذلك سوى مسايرة ذلك بالإعلانات التجارية والمدح من قبل الآخرين بقولهم هذه هي الموضة وهذا هو الترف والحرية وعادي وغير ذلك من الكلمات المخجله
سوف أدخل في صلب الموضوع بداية بســــــــؤال موجه لكل قارئ للموضوع :

هل أنت ديـــــــــوث أم لا ؟
ورد ذكر الديوث في عدة أحاديث منها : ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله ) .
وفي رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق والديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث ) رواه أحمد وذكر الشيخ الألباني أن حديث ابن عمر رواه النسائي والحاكم والبيهقي في سننه من طريقين صحيحين وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وأقرهما الألباني على ذلك .
وعن عمار رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال : ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً الديوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر . قالوا : يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث ؟ قال : الذي لا يبالي من دخل على أهله . قلنا : فما الرجلة من النساء ؟ قال : التي تشبه بالرجال ) رواه الطبراني والبيهقي في الشعب وهو حديث حسن . وقال المنذري :[ رواه الطبراني ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً وشواهده كثيرة ] .
هل أنت ديـــــــــوث أم لا ؟
وقد تتعجب سؤالي لك ولكن الآن سوف تعرف الإجابة بنفسك
عبر إطلاعك على ما سوف اسطره لك الآن
هل تعلمون ما هو الدَّيوث وما هي الدَّيَاثة ؟ وما عقوبته؟
فاسم الدياث في اللغة مشتق من الفعل (دَيَّثَ), ومعناه ليَّن وذَّلل فتقول دّيَّثّ الأمر:إذ ليَّنه وسََهَّلَه، ودَيَّثَ الرجلَ : إذا رَوَّضَهُ ولَيَّنَهُ وسَهَّل انقياده
والديوث : هو الذي يقر الخبث في أهله كما ورد مفسراً في حديث ابن عمر، وقال ابن منظور: [ الديوث هو الذي لا يغار على أهله ] . وقال العلامة علي القاري : ( والديوث الذي يقر أي يثبت بسكوته على أهله أي من امرأته أو جاريته أو قرابته الخبث أي الزنا أو مقدماته وفي معناه سائر المعاصي كشرب الخمر وترك غسل الجنابة ونحوهما.
قال الطيبي أي : الذي يرى فيهن ما يسوءه ولا يغار عليهن ولا يمنعهن فيقر في أهله الخبث (
وخلاصة الأمر أن الديوث هو الذي لا يغار على زوجته ومحارمه والدياثة من كبائر الذنوب وقد عدها ابن حجر المكي منها وذكر الأحاديث السابقة وغيرها ثم قال :[ قال الجلال البلقيني : فهذه كبيرة بلا منازع ومفسدتها عظيمة ] الزواجر عن اقتراف الكبائر

والديوث فاسق عند العلماء ومردود الشهادة عند الشافعية والحنابلة لأنه يرى المنكرات في أهله ومحارمه ويسكت.
قال العلامة ابن القيم :[ وذكر الديوث في هذا الحديث يدل على أن أصل الدين الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له فالغيرة تحمي القلب، فتحمي له الجوارح فترفع السوء والفواحش وعدمها يميت القلب فتموت الجوارح فلا يبقى عندها دفع البتة والغيرة في القلب كالقوة التي تدفع المرض وتقاومه فإذا ذهبت القوة كأنه الهلاك ]وهوالذي يدخل الرجال على حرمتهُ بحيث يراهم ولا يبالى ,كأنه ليَّن نفسه على ذلك. ويقال للرجل الذي لا يغار على أهله ونسائه ديوثٌ:لأنه ذَلَّل نفسه وروضها على ذلك وقَتَلَ غَيْرَتَهُ, فأصبح بليداً لا يبالى بما تفعلُ نساؤه , ولا ينكرُ السوءَ على أهله ولا يُغيَّرُ المنكر
فذهب هَيبَتُهُ, وضاع وَقَارُه ، قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله : (امرأةٌ خرجت من البيت ولا يمنعها زوجها فهو ديوثٌ)
والغَيْرَةُ خُلُقٌ فِطرىٌ جميلٌ جُبِلَ عليه الإنسان السوي , ولهذا أنكر الإمام على بن أبى طالب رضي الله عنه وعَنَّفَ على من تَبَلَّدَ إحسَاسُهم , ومات شُعورهم , فقال : بلغني أن نساءَكم لَيُزاحِمنَ العُلُوجَ في الأسواق أمَا تَغَارون ؟! إنه لا خير فيمن لا يَغَارُ
( العُلُوجُ : جمع عِلج , وهو هنا الرجل الشديد الغليظ )
كان إبراهيم علية السلام غيوراً , وما من إمرىء لا يغار إلا منكوس القلب والديوث لا يدخل الجنة أبداً , ولا ينظر الله إليه يوم القيامة

سوف أتكلم عن الدياثه ليس على مستوى مجتمعي أنا فحسب !! بل على مستوى الوطن العربي لكي تعم الفائدة على الجميع من عرب ومسلمين والله يهدي الجميع ويتوب عليهم

×÷•.•°¯`•)» ( ومن صور الدياثة في عصرنا هذا على سبيل المثال ) «(•°¯`•.•÷×

- أن يرضى الرجل لإحدى نساء بيته بارتداء البنطال والملابس الضيقة الرقيقة أمام الرجال الأجانب, أو في الشارع وكلما ضاقت الملابس والتصقت بالجسم كلما ازدادت الدياثة إتساعاً مثال العباءة الفرنسية التي تضيق بالجسم وتفتن المارة وقد حددت جسم زوجتك أو ابنتك والعطور التي يجد ريحها من على امتار الاتعرف تلك المتعطرة حديث الرسول صلى الله علية وسلم (أيما أمراءة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )) مالذي يحملك أختي الغالية على فعل هذا وانتي الأن واعية لما قيل كما ان الأخ مسؤول عن اختة عندما تخرج من المنزل في غياب الأب بهذا المنظر السخيف الذي يدل على تحجر عقول اهل البيت الذي خرجت منة تلك الفتاة السافرة المتبرجة بقي ان اقول للرجل أتق الله في نفسك وفي رعيتك ولا تنسى الوزر في عنقك وأنت مسؤول أمام الله تعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته " متفق عليه تخرج من المنزل بهذا المنظر

- الرضا لإحدى نساء بيته بالخروج من البيت سافرة أو متبرجة أو مستعطرة والسماح لها بالتردد على المعارض واستبدال ثيابها في غرفة المقاس وممازحة البائع ومبادلته الحديث والابتسامات ورقيق الكلام .

- إرسال الزوجة إلى الطبيب وحدها دون محرم لها يرافقها أو السماح للطبيب بإجراء الكشف الطبي على زوجته وهو ينتظرها خارج غرفة الكشف .

- الرضا لإحدى بناته بالاشتراك في فرق الرقص الشعبي والفلكلور أو فرق المنتخب الوطني لكرة القدم أو الطائرة وغيرها أو الرحلات المشتركة المخيمات الصيفية المختلطة .

- أن يترك إحدى نسائه تتردد على بعض الجمعيات التي تعقد للنساء المحاضرات الهادفة إلى إقصاء المرأة عن دينها وخداعها ببريق الشعارات الزائفة مثل (تحرير المرأة ).

-- جلب المجلات أو الدش أو إستطوانات الكمبيوتر التي تنشر الفساد والمُجون وإدخالها إلى البيت, وغضُّ الطرف عن الأولاد وهم يشاهدون الأفلام والبرامج الفاسدة المُفسدة في الفضائيات والإنترنت .المفتوح بدون رقيب

- السماح لإحدى نسائه بمصافحة الرجال الأجانب ومحادثهم ومخالطتهم,أو ركوب السيارة بمفردها .

- السماح لنساء بيته بكشف عوراتهن وإبداء زينتهن في صالات الأفراح,ورضاه بما يصاحب ذلك عادةً من غناء ورقص

-السماح لنساء بارتداء ما يسمى الحجاب العصري

حيث تلبسه الفتاه على البنطال الذيق وما يسمى { البدي } وهذا منتشر الان لا حول ولا قوه الا بالله
- الجلوس مع الابناء على أفلام هابطه وخليعه

- الجلوس المختلط بين العائلات من شباب وفتيات اعوذبالله.

أكتشفت الآن هـــــــــــل أنـــــــــت ديـــــــــــــــــــوث أم لا ؟؟؟
أترك لك الإجابة بينك وبين نفسك صدقني أيها الأب والأخ العزيز كلنا أخوه في الإسلام ولا فرق بيننا إلا بالتقوى وما سطرت هذا إلا خوفاً عليكم من عذاب الآخرة ومن صليل النار ولا تجعلوا ملذات الدنيا تنسيكم آخرتكم فأعلم يا عزيزي أن الشيطان قد تحدى الله بقوله: ( لأغوينهم أجمعين ) فلا تجعل منك من هم غواهم الشيطان وزين لهم الدنيا من مال ولباس ومتاع الغرور جميعاً نملك المال وترف الدنيا لكن التواضع شي جميل ولا نجعل من المال سبب دخولنا إلى نار جهنم والعياذ بالله فتيقن يا أخي العزيز إن لمرورك و قراءتكم للموضوع لسبب وفرصه أتت إليك من الله لأن تتوب عن ذلك وترجع إلى رشدك وأنا كتابتي للموضوع ربما أكون سبب في هدايتك وهذا ما أتمناه أن نخلق مجتمع مسلم محافظ ولا نتطلع إلى الحرية الغربية التي زينها لهم الشيطان . وننتقل إلى الكلام عن فكرة الشمولية ... " لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "الحجرات آية 13

{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }

ولكن الوضع الحالي ماذا نقول عنه وأين نحن من هذه الأمه ؟
أعتقد الان الواحد فيكم عرف نفسه إذا كان هو ديـــــــــــوث أم لا ولا تنسى أن الديوث لا يدخل الجنة .
اللهم إني بلغت الجميع بمعنى الدياثه وخطرها على المسلمين والله الهادي إلى سواء السبيل

الرجولة
وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء، ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال. فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين، وقد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا). رواه البخاري
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" رواه مسلم



مفاهيم خاطئة:



كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل،

ومن هذه الأساليب:

1ـ محاولات إثبات الذات: التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.

-2 التصلب في غير موطنه: والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.

-3القسوة على الأهل: اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.

ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها..
فمن ذلك:
ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار،
- أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن،
- أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة،
-أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين..
غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة..
والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها، فمالم تنطق حاله بذلك، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط.

مقومات الرجولة:

إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:

الإرادة وضبط النفس

وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار.. وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.

وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله {والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".

علو الهمة :

وهي علامة الفحولة والرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"، وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها، ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم في الانشغال بها. ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث، قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.
إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.
إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهي تنحر وتذبح، وتهان كرامتها وتمرغ بالتراب.
لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.




شامل نت